لا يبحث اليمنيون عن حاكم يفرض نفسه عليهم باسم النسب أو الحق الإلهي المزعوم، بل عن دولة يعيشون فيها بكرامة ويختارون فيها من يمثلهم بحرية.

#جمهوريه_لا_ولايه

فكرة أن الحكم حق حصري لسلالة معينة تتناقض مع جوهر الدولة الحديثة ومع التضحيات التي قدمها اليمنيون جيلًا بعد جيل من أجل الجمهورية وقيم العدالة والمواطنة المتساوية.

#جمهوريه_لا_ولايه

مع كل خطاب حوثي عن الولاية تتأكد حاجة اليمنيين إلى دولة مواطنة ومؤسسات، لا إلى مشروع يفرز الناس وفق أنسابهم.

#جمهوريه_لا_ولايه

المواطنة الحقيقية لا تعترف بسيد وولاية واصطفاء، بل تساوي بين المواطنين وتمنحهم الحقوق والواجبات نفسها دون تمييز أو امتياز.

#جمهوريه_لا_ولايه

يريد اليمنيون دولة عادلة تفتح أبوابها لجميع أبنائها، لا مشروعًا كهنوتيًا يعيد حصر السلطة في فئة تدّعي امتيازًا سلاليًا فوق المجتمع.

#جمهوريه_لا_ولايه

المواطنة المتساوية تعني أن ابن القرية وابن المدينة، وابن القبيلة وابن الأسرة البسيطة، يمتلكون الحق ذاته في المشاركة السياسية وتولي المسؤوليات العامة.

#جمهوريه_لا_ولايه

في مواجهة خطاب الولاية الكهنوتي، يتمسك اليمنيون بفكرة الدولة التي يتساوى فيها المواطنون، لا الدولة التي تُوزَّع فيها الحقوق وفق الانتماءات السلالية والمناطقية.

#جمهوريه_لا_ولايه

ما تروّجه مليشيا الحوثي في يوم الغدير يصطدم بحقيقة بسيطة يؤمن بها اليمنيون وهي أن الأوطان تُحكم بإرادة شعوبها لا بادعاءات النسب وخرافات الاصطفاء الإلهي.

#جمهوريه_لا_ولايه

ترويج الحوثيين لأحقيتهم السلالية في الحكم ليس مجرد خطاب سياسي، بل انقلاب مباشر على قيم العدالة والمساواة والجمهورية التي جعلت السلطة ملكًا للشعب.

#جمهوريه_لا_ولايه