يشهد تاريخ اليمن العريق بأن الوحدة كانت دائماً خيار اليمنيين، تجسيداً لإرادتهم الحرة في العيش المشترك، لأن ما يجمعهم أعمق وبقى من كل محاولات التقسيم العابرة.
#العيد36_للوحدة_اليمنية

يدرك اليمنيون أن مستقبلهم الآمن والمستقر يرتبط ارتباطًا كليًا بدولة واحدة تحتوي الجميع تحت مبدأ المواطنة المتساوية والشراكة الحقيقية في السلطة والثروة.
#العيد36_للوحدة_اليمنية

يجب التفريق ما بين فكرة الوحدة كمنجز وقيمة وطنية، وبين أخطاء القوى السياسية التي فشلت في إدارة الدولة وحماية مؤسساتها وبناء المستقبل المنشود لكل اليمنيين.
#العيد36_للوحدة_اليمنية

ولدت الوحدة اليمنية من إرادة شعبية آمنت بأن الوطن الواحد هو الطريق الأوحد والأقرب لبناء الدولة الوطنية الحديثة واللحاق بركب الحضارة بعيدًا عن آثار التشطير والتمييز الطبقي التي أنهكت البلاد لعقود
#العيد36_للوحدة_اليمنية

مواجهة المشاريع السلالية والمناطقية والطائفية تبدأ بتعزيز قيم الوحدة والتسامح والمواطنة وبناء دولة تحترم حقوق جميع أبنائها.
#العيد36_للوحدة_اليمنية

منذ بدايات الثورة اليمنية، تعامل اليمنيون مع الوحدة باعتبارها الهدف الذي يجمعهم، وكانت الدعوات والهتافات الوحدوية في كل مدينة وقرية ومحفل تعبر عن وعي شعبي متجذر
#العيد36_للوحدة_اليمنية

من يحمل الوحدة مسؤولية ما وصل إليه اليمن، يتجاهل أن الصراعات على السلطة والثروة وتغلغل المشاريع الطائفية والمناطقية الضيقة، هي من دفعت البلاد نحو الانهيار الشامل.
#العيد36_للوحدة_اليمنية

من يبرر فشل الدولة بمهاجمة الوحدة يتجاهل أن الأزمة الحقيقية تكمن في غياب العدالة والحكم الرشيد وتحول البلاد إلى ساحة للصراع والنفوذ الشخصي بعيدًا عن مصالح الوطن والشعب.
#العيد36_للوحدة_اليمنية

من صعدة إلى عدن، ومن المهرة إلى حجة، يمتد اليمن الواحد الذي يجمع أبناءه تاريخ مشترك وروابط اجتماعية وثيقة، ترسخها وحدة الهدف والمصير، وتصهرها التحديات في جسد واحد.
#العيد36_للوحدة_اليمنية

مع كل ذكرى للوحدة اليمنية يتجدد التذكير بعظمة المنجز الوطني الذي أعاد لليمن مكانته التاريخية وهويته الجامعة، وأكد أن الشعب اليمني العظيم قادر على صنع المعجزات، متى ما توحدت صفوفه وتآلفت قلوبه.
#العيد36_للوحدة_اليمنية

مثلما أسقط اليمنيون مشاريع الاستبداد والاستعمار سيواجهون أي مشاريع تحاول إعادة إنتاج الماضي وفتح الباب أمام الانقسامات المناطقية والسلالية التي دفعت البلاد ثمنها لعقود طويلة
#العيد36_للوحدة_اليمنية

مثلت الوحدة اليمنية فجرًا جديدًا لليمنيين، أنهى مرحلة الانقسام، وفتح الباب أمام حلم الدولة الواحدة والمستقبل الواعد.
#العيد36_للوحدة_اليمنية

مثل إعلان الوحدة في الـ22 من مايو عام 1990 أعظم منجز وطني حديث، لأنه جسد حلم اليمنيين في استعادة كرامتهم وسيادتهم، وأنهى عقودًا من الانقسام والتشرذم الذي أضعف الأمة.
#العيد36_للوحدة_اليمنية

ما أعطى الوحدة اليمنية قوتها أن الناس احتضنوها منذ البداية بإيمان عميق بأن اليمن لا يكتمل إلا بجميع أبنائه تحت راية وطن واحد
#العيد36_للوحدة_اليمنية

لم تكن معركة اليمنيين ضد الامامة والاستعمار من أجل التحرير والسلطة فقط، بل ودفاعًا عن فكرة الوطن الواحد ومبدأ المساواة الذي لا يقسم الناس بحسب النسب أو المنطقة أو الولاء الضيق
#العيد36_للوحدة_اليمنية

لم تكن الوحدة مجرد توقيع على وثيقة، بل انتصاراً لإرادة شعب رفض الاستسلام لواقع التشطير، وأصر على استعادة وطنه الواحد، ليكون فضاءً رحبًا للحياة وقلعة شامخة في وجه التحديات.
#العيد36_للوحدة_اليمنية

لم تكن الوحدة اليمنية حدثًا سياسيًا طارئًا، بل تعبيرًا راسخا عن تاريخ طويل من الترابط الاجتماعي والثقافي الذي حاولت قوى الاستبداد والاستعمار تمزيقه وفشلت أمام وعي الشعب
#العيد36_للوحدة_اليمنية

لم تستطع سنوات الصراع أن تطمس حقيقة أن اليمنيين على اختلاف مناطقهم وتوجهاتهم يشتركون في تاريخ واحد، وثقافة واحدة، ومصير مشترك، ويسعون بوعي نحو مستقبل لا يتجزأ.
#العيد36_للوحدة_اليمنية

لا يمكن لليمن أن ينهض مجددًا إلا بالعودة إلى مبادئ الوحدة، وعبر دولة قوية تحارب الفساد وتعيد الاعتبار لمفهوم الوطن الجامع بعيدًا عن مشاريع العنصرية والمناطقية المدمرة.
#العيد36_للوحدة_اليمنية

لا يمكن لأي مشروع مناطقي أو طائفي أن ينتصر على الشعب اليمني الذي يمتلك تاريخًا طويلًا من النضال في مواجهة التمييز السلالي والمناطقي وهو اليوم أكثر قوة وقدرة على المواجهة وحماية المنجزات الوطنية.
#العيد36_للوحدة_اليمنية

لا يمكن لأي مشروع مناطقي أو طائفي أن يحقق النجاح في اليمن، لأن الشعب اليمني يرفض التمييز المناطقي والسلالي، ويؤمن بأن قوته تكمن في وحدته وتنوعه.
#العيد36_للوحدة_اليمنية

لا يمكن لأي قوة أن تمحو الهوية اليمنية المتجذرة في أعماق التاريخ، فالوحدة هي صمام الأمان الذي يحفظ كرامة الوطن، ويصون عزّة أبنائه، ويضمن لهم مستقبلاً مشرقاً تحت راية واحدة.
#العيد36_للوحدة_اليمنية

لا يمكن تحميل الوحدة مسؤولية الإخفاقات السياسية وسوء الإدارة، لأن المشكلة الحقيقية كانت في سوء الإدارة وغياب الدولة وسيطرة المصالح الضيقة على حساب مصالح الشعب العليا.
#العيد36_للوحدة_اليمنية

لا يمكن أن يستمر المشروع الحوثي القائم على الاصطفاء السلالي واحتكار السلطة والثروة أمام إرادة وطنية موحدة تؤمن بالدولة والمواطنة وتطمح إلى بناء دولة حديثة تحترم حقوق الجميع.
#العيد36_للوحدة_اليمنية

كل قطرة دم سالت من أجل التحرر والوحدة، وكل جهد بذل لتحقيقهما، هو شاهد على عظمة هذا المنجز الوطني، الذي جسّد إرادة اليمنيين وأضاء دروب الأجيال القادمة نحو المستقبل.
#العيد36_للوحدة_اليمنية

كانت الوحدة اليمنية شعورًا حاضرًا في وجدان اليمنيين قبل أن تصبح اتفاقًا سياسيًا، ولهذا جاءت لحظة 22 مايو وكأنها استعادة طبيعية لوطن عرفه الناس واحدًا موحدًا منذ القدم
#العيد36_للوحدة_اليمنية

كان اليمنيون يرزحون تحت أثقال القيود التي فرضها الاستعمار والاستبداد حتى جاءت الثورة والوحدة المباركة لتفتح أمامهم الآفاق والأسواق وفرص التعليم والعمل والتواصل الاجتماعي وكل سبل الحياة العصرية
#العيد36_للوحدة_اليمنية

قوة اليمن وعزة اليمني في وحدة ومحاولة البعص إعادة إنتاج الماضي المظلم يعني إغراق الشعب مجددًا في أتون الأزمات الاقتصادية والأمنية وصراعات الهويات السلالية والمناطقية الضيقة
#العيد36_للوحدة_اليمنية

فتحت الوحدة الوطنية أمام اليمنيين حرية التنقل والعمل والتملك في كل المحافظات، بعد أن صادرها الاستعمار والاستبداد لعقود طويلة، واليوم تحاول مخلفات الماضي سلبها من جديد
#العيد36_للوحدة_اليمنية

عندما تنقسم الأوطان يصبح المواطن هو الخاسر الأكبر والضحية الأوحد لدوامة العنف والفوضى وانهيار الخدمات وانعدام الأمن وفرص العمل والحركة وتهشم الهوية الوطنية
#العيد36_للوحدة_اليمنية